كان مقالي السابق بعنوان (( وبعد )) والذي يحمل في طياته بعض من مشاعر الحزن والفرح مختلطة بعودتي للكتابة .
و ها أنا ذا أبحر بالقارئ الكريم في محيط ذكرياتي وكلي أمل في أن يشاركني القارئ العزيز المتعة في ذلك.
أعود بذاكرتي إلى صيف العام السادس عشر بعد الأربعمائة وألف للهجرة، حيث يشتد هجير شمس الظهران، ولا ظل هناك لمثلي سوى ظل الأدب الوارف.
أعود بكم أيها الأحبة إلى تلك القصيدة التي كانت معنونة ( بهيفاء ) وأرجو منك أيها القارئ العزيز إن لا تسأل عن من هي تلك الهيفاء وما علاقتي بها ، وكلي أمل في أن تستمتعوا بما جادت به الذاكرة من هذه القصيدة .
هيـفاء رقـي للـحبيـب الشــاكي ودعي همومي تنجلي بلقاكِ
ودعي دموع الحب تجري انهراً لتصب من قلـب غدا يهواكِ
ودعي ربيع الحب يهدي زهره لفؤاد

























