7writers


مدونة يكتب بها سبعة كتاب

الأربعاء,آب 22, 2007


جاك ويلش يعرف كيف يكسب. فخلال أربعين سنة من حياته المهنية في شركة جنرال إلكتريك ، قاد الشركة سنة بعد سنة إلى النجاح حول العالم ، في عدة أسواق " الوحشية ضد المنافسة ". ويلش متقاعد منذ عام 2001 رئيسا ومسئولا تنفيذيا لشركة جنرال إلكتريك ، فقد سافر ، وتحدث إلى أكثر من 250000 شخص حول العالم ، وأجاب عن أسئلتهم حول العشرات من طائفة واسعة من المواضيع.

ويلش ليس هدفه هو التحدث إلى الناس في كل مستوى من المستويات ولا في الشركات الكبيرة والصغيرة. هدفه هو مساعدة كل من لديه العاطفة للنجاح.

ويلش يبدأ مع افتتاحية " الفوز " بالتحدث عن أهمية القيم والصراحة ،و التمايز ، والصوت والكرامة للجميع.

المزيد ...

الإثنين,تموز 23, 2007


لا اخفيكم سرا أنني كنت أجهل قصة الصورة ادناه

الى ان وجدت موضوعا يتحدث عنها في منتديات مكسات للكاتب squal

باختصار:

الصورة تمثل نحت لأربعة من حكام الولايات المتحدة الامريكية في جبل رشمور ويقع في ولاية داكوتا الجنوبية

سُمي الجبل بهذا الاسم نسبة إلى Charles E. Rushmore محامي نيويورك البارز.

الحكام الاربعة من اليمين:

   المزيد ...

الأربعاء,تموز 04, 2007


عزيزي إذا كنت فعلاً عزيزي ، أرجوك لا تنظر إلى الأسفل….

بل انظر دائماً إلى الأعلى حتى تعلو بنفسك فوق هامات السحاب ..

التي تسافر من أمريكا إلى روابي الشرق الأوسط .

والتي تتدلى لتلامس جبال النوبة الصفراء...

   المزيد ...


الجمعة,حزيران 15, 2007


الأمثلة التي ذكرتها في المقالين السابقين لم يكن الهدف منها التخصيص وإنما الفكرة، فالنظرة السائدة قد لا تتغير وتبقى نظرتنا للناس من حولنا نظرة نستخدم فيها المقياس العادي التقليدي ولن أقول القديم لأنه للأسف جديد ومستحدث، فمقياس السلف لم يكن بهذا التعالي والتكبر، بل كانوا في عمومهم يشتغلون بوضع المقياس على أنفسهم وليس على الآخرين، ولا يعني هذا بعدهم عن حب الخير للناس من حولهم بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

المقياس يا ساده طريق واحد وليس أكثر، نسير جميعاً فيه، من تقدم فهو إلى الله أقرب. هكذا قد ننشغل بأنفسنا كثيراً وننظر في عيوبنا أكثر وبالتالي قد نكتشف أننا مازلنا في بداية الطريق.

أظن أنا بحاجة لصياغة جديدة في نظرتنا إلى الناس قد تعيد ردم الفجوة التي بيننا وبيننا !!

   المزيد ...

الأربعاء,حزيران 13, 2007


مازلت وإياكم أبحر في عالم الذكرى و أجول بكم في بحاره وخلجانه.

ولعل ذلك البحر الذي كنت أرى أمواجه تتقاذفني يمنة ويسرى ثم تعود إلى وضع السكون.

واليوم أخذكم إلى إحدى قصائدي والتي رثيت فيها والدي رحمه الله تعالى و اسكنه فسيح جناته.

وسنكتفي ببعض منها في هذه العجالة.

يحتويني الليل في احزانيه ودموعي فوق خدي جارية

ومآسي قصتـي مكـتوبة فوق صفحات الزمان البالية

كل ما أملت هماً ينجلي قالـت الأحـزان إنـي آتيــة

والدي عفواً إذا جف القلم فلقد خلدت ذكرىً باقيـة

لم أزل اذكر صدراً ضمني لم أزل اذكر أيدي حانـيـة

لم أزل اذكر كـم

   المزيد ...

الخميس,حزيران 07, 2007


أقمت الصلاة وكان بجانبي رجل في الأربعينيات من العمر فقلت له تقدم وأنا أعني ما أقول فرد عليّ قائلاً لا ..لا . ألححت عليه فقال ( لا..لا.. أنا أدخن )، انتهى الموقف ولا زلت أسأل نفسي ... إذا كان هو يدخن ويحرص على الصلاة ويستحي من الله أن يتقدم إماماً قي جماعة مكونة من رجلين... ماذا عني؟!! لماذا لا أحمل في نفسي خجلاً واستحياءً من الله وأنا أعرف نفسي جيداً.

أخذت أفكر كثيراً في فلسفة الذنوب ، هل يوجد على وجه الأرض بشر لا يذنب؟!!

بدأت أسأل من جديد .. هل شرب الخمر حرام ؟! هل

   المزيد ...

الأربعاء,حزيران 06, 2007


هادئة بطبعها .....

لم يكن يدر في خلدها أنها سوف تصل إلى هذه المرحلة من الحياة التي هي فيها...

كانت صغيرة ..بشوشة مرحة...

براءة الأطفال تجمل محياها...

أكملت تعليمها الابتدائي والمتوسط والثانوي...

خلال دراستها الثانوية.. أصيب والدها بجلطة كادت تقضي على حياته...

لكن رحمت الله كانت هي الأسبق.

تقدم لخطبتها أحد أبناء عمومتها..

جاء والده ليقدمه كفارس أحلامها المنتظر...

لم تكن الأسرة تدري عن حال هذا الشاب...

   المزيد ...